صوت مُحايد
كانت عقارب الساعة تشير للتاسعة مساءً، وقد تصاعدت الأصوات الصادرة من شقة "أم خالد" في الطابق الثالث، لدرجة أنها فاقت أصوات مركبات التوك توك التي تملأ الشارع، لكن الجيران لم يلتفتوا للأمر، حتى فوجئوا في صباح اليوم التالي بـ"خالد" قد سقط في "منور" المنزل مصاباً، وعندما صعدوا به لشقته، اكتشفوا جثة الأم.
المتهم
"قولوا لأمي تسامحني..أنا بأحبها..عايز أموت عشان أروح لها"، 3 جمل نطق بها "خالد" عقب صعدوه مع الجيران للشقة، بحد وصف جاره "أحمد أبو النصر"، الذي أكد أن "خالد" كان في حالة بكاء لا تتوقف على أمه بعد قتله لها، قبل أن يصطحبه رجال الشرطة للقسم.
الجيران يشرحوا كواليس الجريم
الابن، قتل والدته بـ"يد الهون" حتى فارقت الحياة، ثم جلس بجوار جثتها يبكي 10 ساعات، وفي الصباح تسلل لـ"منور" المنزل وألقى بنفسه من الطابق الثالث بهدف الانتحار غضباً على والدته، خاصة أنها تركت وصية تقول فيها :"كل ما أملك أعطوه لحبيبي خالد بعد وفاتي"، هكذا تحدثت "أم أحمد" جارة القتيلة عن اللحظات الصعبة التي عاشها أهالي المنطقة، من خلال جريمة لم يألفوا مفرادتها من قبل.
وكان اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية تلقى إخطارا من العميد شريف الهامي مأمور حازم مركز الخانكة، بتلقيه إشارة من مستشفى السلام باستقبالها جثه سيدة تدعى "نوال ا" 70عاما، ربه منزل، مصابه بكسر بقاع الجمجمة، ونزيف حاد بالمخ، أدى إلى وفاتها، وتبين من التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة ابنها "خالد.م" 45 سنة، حيث أمسك بـ"إيد الهون" وانهال على والدته المجني عليها حتى فارقت الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق