صوت مُحايد
كان اللاجئ السوري زين الرافعي يبلغ من العمر 12 عاماً وبالكاد كان يعرف كيف يكتب اسمه عندما اكتشفته المخرجة اللبنانية نادين لبكي في إحد شوارع بيروت واختارته ليلعب دوراً في فيلمها الجديد كفرناحوم. واليوم، أُعيد توطين زين وعائلته في النرويج حيث يعيشون في منزل يشرف على البحر ويلعب زين مع الغزلان في الغابة.
قبل الأشهر الثلاثة الماضية، كانت حياة زين شبيهة بحياة الشخصية التي يلعبها في كفرناحوم، وهي قصة فتى لبناني لا يملك أي وثائق ويكافح الفقر والتهميش بينما يساعد أشخاصاً آخرين نازحين يعيشون في الأحياء الفقيرة في بيروت. كان يعيش تحت خط الفقر كالعديد من اللاجئين السوريين الآخرين وأفراد المجتمعات المستضيفة اللبنانية.
تم اختيار الفيلم ليمثل لبنان في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2019 عن فئة الفيلم الأجنبي وحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي. شاركت المفوضية هذا الأسبوع في رعاية عرض الفيلم في مدينة نيويورك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق