صوت مُحايد
طالبت جمعية تدافع عن المغاربة المسيحيين السلطات المغربية بضمان حقوق هذه
الشريحة المقدرة بحسب بيانات نشرت الاثنين، بما بين 30 إلى 35 ألف شخص،
وذلك بمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى المغرب، في أواخر شهر مارس/آذار
الجاري بدعوة من الملك محمد السادس.
دعت جمعية تدافع عن المغاربة المسيحيين السلطات إلى ضمان "الحريات الأساسية التي ما يزالون محرومين منها"، واغتنام زيارة البابا فرنسيس المرتقبة للمغرب نهاية مارس/آذار للحوار حول حرية الضمير والدين لجميع المغاربة.
وفي
بيان أصدرته الخميس، جددت "تنسيقية المسيحيين المغاربة" دعوة الرباط إلى
ضمان "حرية العبادة في الكنائس، والحق في الزواج الكنسي أو المدني، وفي
الطقوس الجنائزية المسيحية، وإعفاء أطفالنا من تعلم الدين الإسلامي المفروض
في المدارس، والحق في إعطاء أسماء كتابية لأطفالنا".
ومن المتوقع أن
يزور البابا فرنسيس المغرب يومي 30 و31 مارس/آذار بدعوة من الملك محمد
السادس، ويتضمن جدول الزيارة لقاء مع مهاجرين مقيمين وإلقاء خطاب حول
الحوار بين الأديان.
ودعا بيان هذه الجمعية، غير المعترف بها رسميا، السلطات المغربية
والبابا إلى "اغتنام هذه الزيارة للحوار بأكبر قدر من الصراحة في موضوع حرة
الضمير والدين بالنسبة لجمع المواطنين المغاربة". مطالبا "بوقف جمع
المضايقات الممارسة على الكنائس الرسمية في البلاد، بما فها الكنيسة
الكاثوليكية، بهدف إثناء هذه الكنائس عن استقبال وتعلم وتعميد وتثبيت
وتزويج المغاربة الذين يختارون طواعية الإيمان المسيحي".
وينص الدستور المغربي على أن "الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية".
ويتمتع
المسيحيون الأجانب المرتبطون بكنائس "رسمية" بحرية تامة في ممارسة شعائرهم
تحت حماية السلطات. بينما يضطر المغاربة الذين يعتنقون المسيحية إلى
التخفي. وهم معرضون للملاحقة إذا جاهروا باعتناق دين آخر غير الإسلام،
بموجب قانون يجرم التبشير وتصل عقوبته إلى الحبس ثلاث سنوات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق