صوت مُحايد
يواجه رجال الأعمال من حلفاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ضغوطا
للخروج من أكبر جمعية لرجال الأعمال في البلاد، في خطوة ستسهم في إضعاف
الرئيس الحالي المحاط بالأزمات. وتخلى حلفاء استراتيجيون قدامى عن بوتفليقة
بدءا من أعضاء في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وحتى أعضاء في النقابات،
وهو ما تسبب في تآكل نخبته الحاكمة.
أحاطت مظاهرات في الجزائر
بوجوهٍ بارزة من رجال الأعمال في البلاد، ليقع رجل الأعمال الجزائري علي
حداد، في شباك المتظاهرين المطالبين بتغيير جذري ليس للحكومة فقط بل
وللمحيطين بالرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
علي حداد،
هو أحد حلفاء الرئيس الجزائري القلائل الباقين معه في مواجهة الاحتجاجات،
وبالتالي يواجه الآن ضغوطا للاستقالة من رئاسة أكبر جمعية لرجال الأعمال،
في خطوة ستسهم في إضعاف رئيس البلاد المحاط بالأزمات.
وتخلى حلفاء استراتيجيون قدامى عن بوتفليقة بدءا من أعضاء في حزب جبهة
التحرير الوطني الحاكم وحتى أعضاء في النقابات، وهو ما تسبب في تآكل نخبته
الحاكمة. كان الرئيس البالغ من العمر 82 عاما يعتمد أيضا على شخصيات قوية
مثل علي حداد الذي جمع مليارات من مشاريع الأشغال العامة التي تمنحها
الحكومة والاستثمارات في وسائل الإعلام.
كما قام حداد بتمويل حملات
بوتفليقة الانتخابية وترأس منتدى رؤساء المؤسسات، وهي جمعية أعمال كبرى
يؤيد قادتها الرئيس منذ فترة طويلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق