صوت مُحايد
أعرب بانوس مومسيس، المنسق الإقليمي للأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية،
عن أمله بتحقيق تقدم أكبر في مجال السياسة والأمن بسوريا، الأمر الذي من
شأنه تحسين الوضع الإنساني في هذا البلد.
ووصل مومسيس، إلى بروكسل
للمشاركة في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين حول تقديم المساعدات إلى سوريا
والمنطقة، والذي يبدأ أعماله اليوم الثلاثاء ويستمر حتى 14 مارس الجاري.
وقال مومسيس لوكالة نوفوستي الروسية: "كلما زاد عدد
العناصر السياسية الفاعلة في السلام والاستقرار، يأخذ الوضع الإنساني في
التحسن" ، مشيرا إلى "الصلة الواضحة بين السياسة والأمن وتأثيرهما على
الوضع الإنساني".
وقال إن الأمم المتحدة تأمل "في تحقيق تقدم أكبر من الناحية السياسية وفي المسائل الأمنية".
واعتبر منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا ، أن مخيم
الركبان للاجئين في سوريا لا يمكن أن يكون حلاً دائماً، بل من الضروري
تهيئة الظروف لتفكيكه وتأمين مغادرة اللاجئين له".
وقال "من الواضح
أننا نتفق جميعا على أن مخيم الركبان ليس حلاً طويل الأجل، إنه حل مؤقت،
ويجب إيجاد حلول لمساعدة الناس على المضي قدما في الحياة. هذا ليس هو
المكان المناسب للبقاء. يجب على الأطفال الذهاب إلى المدرسة، ويجب مساعدة
النساء الحوامل وكبار السن".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق