إمام أوغلو: المعارض المغمور الذي "انتزع" بلدية إسطنبول من أردوغان لأول مرة منذ 25 عاما - صوت مُحايد

صوت مُخايد .. الحقيقة بدون إنحياز

إعلان فوق المشاركات

ضع إعلان متجاوب هنا
ضع إعلان متجاوب هنا
إمام أوغلو: المعارض المغمور الذي "انتزع" بلدية إسطنبول من أردوغان لأول مرة منذ 25 عاما

إمام أوغلو: المعارض المغمور الذي "انتزع" بلدية إسطنبول من أردوغان لأول مرة منذ 25 عاما

شارك المقالة

صوت مُحايد

للمرة الأولى منذ عام 1994 تمكن سياسي من حزب ذي مرجعية غير إسلامية، أكرم إمام أوغلو، من انتزاع رئاسة بلدية إسطنبول إثر فوزه على مرشح مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات البلدية الأخيرة. ولهذا الفوز أهمية سياسية كبيرة فإسطنبول أكبر مدن تركيا، ورئاسة بلديتها كانت قد مهدت الطريق لأردوغان للوصول إلى سدة الحكم. فهل يسير رئيس البلدية "الجديد" على خطى "القديم"؟ 

لم يكن أكرم إمام أوغلو البالغ من العمر 49 عاما، وجها معروفا على الساحة السياسية التركية قبل إعلان ترشحه للانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد في 31 مارس/آذار 2019. ولكن ذلك تغير بعد أن تمكن من انتزاع رئاسة بلدية إسطنبول من أردوغان وحلفائه لأول مرة منذ خمسة وعشرين عاما.
رئاسة بلدية إسطنبول تعد من أهم المناصب السياسية في البلاد، فالمدينة هي أكبر مدن تركيا، وعاصمتها الثقافية والاقتصادية، ويبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة، أي نحو ربع عدد سكان البلاد.
ومن هذا المنصب بالذات بدأ النجم السياسي لرجب طيب أردوغان بالبروز، إذ فاز به عام 1994، عندما كان عضوا في حزب الرفاه الإسلامي، ثم حزب الفضيلة الإسلامي الذي شغل مكان حزب الرفاه بعد حله عام 1998. واحتفظ حزب الرفاه بالمنصب حتى تأسيس حزب العدالة والتنمية الذي حل محله عام 2001.
وبينما تستمر إعادة فرز الأصوات في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول بعد اعتراض من حزب العدالة والتنمية الحاكم على النتائج، يبدو أن إمام أوغلو، المتحدث اللبق والسياسي المعارض، متقدم على بن علي يلديريم، رئيس الوزراء السابق والحليف المخلص للرئيس أردوغان، وإن بفارق ضئيل.

وشكلت هزيمة يلديريم، الذي كان آخر من تولى رئاسة الحكومة قبل إلغاء المنصب، ضربة موجعة للحزب الحاكم، بسبب قامته السياسية وبسبب إلقاء أردوغان بكل وزنه السياسي لدعم يلديريم، الذي كان معظم المراقبين يرجحون فوزه.
وكان فوز يلديريم يعتبر مضمونا، لدرجة أن ملصقات كبيرة تحمل صورتي الرئيس ورئيس الوزراء السابق وعبارة "شكرا إسطنبول"، قد انتشرت في المدينة ليل الأحد الاثنين، بينما كانت عمليات فرز الأصوات ما زالت مستمرة، ولكنها أزيلت صباح الاثنين عندما ظهر أن السباق سيكون محتدما بين الحزب الحاكم والمعارضة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إقرأ أيضاً

قد يُهمك

ضع إعلان متجاوب هنا

إعلان أسفل المشاركات

ضع إعلان متجاوب هنا

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إعلان

أعلن هنا

أحدث الاخبار

بحث جوجل

إعلان

أعلن هنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *