صوت مُحايد
عقب إنهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى المبرمة خلال الحرب
الباردة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في ضم الصين وروسيا
إلى معاهدة جديدة للصواريخ النووية. كما أكد حلف شمال الأطلسي أنه لا يريد
العودة إلى "سباق التسلح". في الوقت نفسه، صرحت واشنطن أنها عازمة على
إسراع عملية تطوير صواريخ أرض جو جديدة بعد الخروج من معاهدة الحد من
الأسلحة النووية المتوسطة المدى مع روسيا.
"نود في مرحلة ما، ضم الصين"، هذا ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كاشفا عن رغبته في ضم الصين وروسيا إلى معاهدة جديدة للصواريخ النووية
إثر انهيار المعاهدة القديمة. أما حلف شمال الأطلسي فقد أكد، من جهته، أنه
لا يريد العودة إلى "سباق التسلح" بعد أن أعلنت موسكو وواشنطن إنهاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى المبرمة خلال الحرب الباردة.
وفي
خطوة غير مفاجئة، وبعد ستة أشهر من حوار غير فعال واتهامات متبادلة
بالإخلال بالاتفاقية، سمحت الولايات المتحدة وروسيا بانقضاء المهلة التي
أعلنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في فبراير/شباط، مع تبادل الطرفين
الاتهام بالمسؤولية عن انهيار هذه الاتفاقية الثنائية المهمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق