جاء حديث مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تحديث شفوي حول تأثير فيروس كورونا على حقوق الإنسان، خلال افتتاح الدورة 45 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الاثنين.
وأشارت باشيليت إلى أن العالم نادرا ما شهد صدمة عالمية متزامنة ومعقدة مثل كـوفيد-19 التي لم يسلم منها أي بلد، "لكن العواقب الطبية والاجتماعية والاقتصادية للجائحة تتباين على نطاق واسع."
وأعربت ميشيل باشيليت عن قناعتها بأن السياسات القائمة على حقوق الإنسان يمكن أن تساعد في تحويل هذه الآثار من كونها مدمرة إلى آثار يمكن التحكم فيها؛ والمساهمة في التعافي بحماية أفضل وقدرة أكبر على الصمود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق