صوت مُحايد
استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب 19 آخرين بجروح فجر اليوم (الثلاثاء) في اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي، وذلك خلال عملية اقتحام للبلدة القديمة وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب إلى أن 3 فلسطينيين استشهدوا بنيران القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس، فيما أصيب 19 آخرين بجروح متفاوتة، إذ وصفت حالات بعضهم بالخطيرة.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الحادثة. ولكن، قال متحدث باسمه إن الجيش نفذ نشاطا عسكريا في نابلس، حيث وقع اشتباك مسلح مع مسلحين يتبعون لمجموعة "عرين الأسود" التي تتألف من فصائل فلسطينية.
كما أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن تبادل إطلاق النار دار بين عدد من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى وسط نابلس، وتخلله سماع دوي انفجارات قوية.
وذكر الشهود أن الجيش دفع بمزيد من القوات إلى البلدة القديمة مع استمرار الاشتباكات وسط تحليق طائرات الاستطلاع، فيما اعتلى عدد من القناصة عددا من المنازل القريبة.
وقد وقع انفجار في مركبة مدنية كانت تتواجد في منطقة "رأس العين"، أدى لاشتعال النيران وانتشال جثة من داخلها، حسبما ذكر شهود عيان. وفي ضوء ذلك، قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بالمدينة إن الانفجار ناجم عن قصف من الطيران الإسرائيلي.
ولم يصدر تأكيد من قبل الجيش الإسرائيلي عن استهداف المركبة، والذي جاء في سابقة هي الأولى من نوعها منذ أعوام.
كما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الجيش الإسرائيلي منعت طواقمها من الدخول إلى "حارة القريون" في البلدة القديمة لنقل المصابين، فيما دعت المستشفيات الحكومية والخاصة سكان نابلس للتبرع بالدم لتدفق المصابين.
وفي أول تعقيب على الأحداث، أدانت الرئاسة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة بشدة اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة نابلس، معتبرا ما يجري من "عدوان هو جريمة حرب".
وقال أبو ردينة للصحفيين في رام الله، إننا نُحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري في نابلس، ونطالبها بالضغط على اسرائيل فورا لوقف "العدوان" وتداعياته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق